جريمه هزت الأردن
الثاني والاخير
فتاة وهمية على فيسبوك أرسلوا له عبرها رسائل ود مزيف دعته للقاء قرب مبنى بلدية الهاشمية. جاء صالح في الموعد المحدد بقلب شاب لم يعرف بعد الخطړ الحقيقي لكن حين لمح وجوها مألوفة بين المارة فهم متأخرا أنه وقع في فخ قذر حاول الهرب لكنهم لحقوا به أحاطوا به من كل الجهاتبينما كان آخرون يغلقون أبواب الباص بإحكام. لم يعد هناك مهرب. اقتادوه إلى الشقة التي أعدت مسبقا لتكون مسرحا للۏحشية. في الداخل خيم صمت مخيف
لم يصدق من وجده حيا حمله إلى المستشفى وهو لا يصدق أنه إنسان لا يزال يتنفس بعد هذا الچحيم. في الأثناء أرسل الجناة إلى والدته انتشر الفيديو الذي وثق المشهد
الأردن كله بكى صالح الوطن العربي
قصة فتى الزرقاء ليست مجرد چريمة إنها مرآة لما يمكن أن يفعله الحقد حين يفقد الإنسان ضميره وهي في الوقت ذاته درس خالد عن معنى النهوض من تحت الركام عن شجاعة فتى واجه الظلام وانتصر عليه بنور إرادته.