جريمه هزت الأردن
في مدينة الرمثا وقعت واحدة من أبشع الچرائم التي يمكن أن يتخيلها عقل بشړي. .
عادت الضحېة إلى منزلها بعد يوم عمل طويل مطمئنا إلى زوجة استقبلته بابتسامة ودلال هيأت له فراشه ودفئه وطمأنته حتى غلبه النعاس. لحظة الانكسار والراحة التي يتوقعها كل رجل بجانب زوجته
الخطة كانت أن تتكرر المأساة مع الجارة الأخرى وزوجها لكن القدر حال دون
لكن لكل چريمة أثر ولكل أثر نهاية. التحقيقات قادت الشرطة إلى الخيط والضغط كشف المستور. اعترفت الزوجة
المحكمة نطقت بالحكم الإعدام للزوجتين لكونهما شركاء في التخطيط والتقطيع. وهكذا انتهت واحدة من أفظع الچرائم التي هزت الأردن چريمة.