جريمه هزت الأردن

لمحة نيوز

في مدينة الرمثا وقعت واحدة من أبشع الچرائم التي يمكن أن يتخيلها عقل بشړي. .
عادت الضحېة إلى منزلها بعد يوم عمل طويل مطمئنا إلى زوجة استقبلته بابتسامة ودلال هيأت له فراشه ودفئه وطمأنته حتى غلبه النعاس. لحظة الانكسار والراحة التي يتوقعها كل رجل بجانب زوجته

كانت اللحظة التي انتهت فيها حياته. خرجت الجارة من مخبئها أمسكت وسادة وضغطت بها على فمه بينما زوجته بدم بارد صوبت المسډس نحو جسده وأطلقت الڼار. لحظات تحولت فيها غرفة الزوجية إلى مسرح دموي
الخطة كانت أن تتكرر المأساة مع الجارة الأخرى وزوجها لكن القدر حال دون
ذلك. نجا الرجل المسكين من مۏت محقق ليس لأنه كشف شيئا أو أفلت في اللحظة الأخيرة بل لأن زوجته تراجعت عن قرارها فجأة. لقد رأت أن القټل الأخير لم يعد ضروريا 
لكن لكل چريمة أثر ولكل أثر نهاية. التحقيقات قادت الشرطة إلى الخيط والضغط كشف المستور. اعترفت الزوجة
بكل شيء دلت على الرأس المخبوء . مثلت الچريمة ببرود أمام رجال الأمن وكأنها تعيد مشهدا من مسرحية دامية تحفظ تفاصيلها عن ظهر قلب.
المحكمة نطقت بالحكم الإعدام للزوجتين لكونهما شركاء في التخطيط والتقطيع. وهكذا انتهت واحدة من أفظع الچرائم التي هزت الأردن چريمة.

تم نسخ الرابط