قصة رجل بقلم حماده هيكل
بعد الضهر رجعت للبيت بعد يوم شغل مرهق
وأستغربت لما لقيت زوجي وصل قبلي
كان قاعد في الصالة
غريبة انك رجعت قبلي النهاردة!!
مفيش كان عندي مأمورية تبع الشغل وخلصت بدري
ورجعت قبل معادي
كنت حاسه أن شئ متغير فيه والاحساس دا بدأ من 5 شهور ..وبيزيد كل يوم عن اللي قبله
جهزت الغدا وأكلنا سوا ..احنا متجوزين
من سنتين ولسه معندناش أطفال
نزل شوية وبعدها رجع بالليل
معلش مخڼوق شوية
من ايه بس أحكيلي
في ضغوط في الشغل ..متشغليش بالك
سابني ودخل البلكونه
في حاجة مش طبيعية بتحصل !
نبرة صوته متغيرة بشكل طفيف ..شوية تفاصيل صغيرة ..من الوارد
تعدي على أي حد ..لكن بالنسبة ليا صعب جدا
أنا عارفة يوسف من زمان ..قبل الخطوبة والجواز
هو ابن خالي وعارفاه من واحنا عيال
لايمكن أغلط فيه أبدا ..
بعد الجامعه مر بظروف صعبة ..كان بيتنقل من شغلانه لشغلانه..لكن انا كنت دايما في ضهره وبدعمه
لغاية ما ربنا كرمه واشتغل حارس في مستشفى
أستثماري كبير ..ومع الوقت وبكفاءته مرتبه زاد
وتم تثبيته وقدر يشتري شقة وبعدها اتخطبنا واتجوزنا
يوسف
يوسف مش بس جوزي..هو صاحبي وحياتي كلها
عشان كدا انا واثقة انه متغير
فات يوم واتنين وابتدا احساسي بتغيرة يزيد!
في ليلة كنت واقفة في المطبخ ..بغسل المواعين
شهقت واتوترت..
قالي انتي تعبانه يا حنين ...خشي ارتاحي
وانا هخلص الأطباق وأحصلك
وزعقت فيه
لأ
بص لي بأستغراب وقال مالك
لأ...مش تعبانه روح انت وانا هخلصهم
مش بقولك واضح انك تعبانه ..وفيها أيه اني اساعد
مراتي حبيبتي شوية
ودا من امتى بقى !!
بس ادخلي وانا هعملنا 2 لمون عشان تهدي اعصابك
سبت المطبخ ودخلت أوضتي ..طب وبعدين انا خاېفه ومړعوبه
أتسحبت من أوضتي ..وروحت تاني ع المطبخ عشان أراقبه بيعمل ايه
يوسف عمره ما طلب مني يساعدني في شغل البيت
ايه غيره ..
وعشان ضميره ميتعبوش ..بيحاول يكون رومانسي معايا
مش عارفه !!
بس يوسف
بيحبني انا
انا مهتمه بيه جدا ..خصوصا وأنه مفيش عندنا أطفال
ممكن يشغلوني عنه
قربت من المطبخ واتفاجأت لما لقيته خلص غسل الاطباق
بسرعه رهيبة ..
وبدأ في تقشير الليمون وتقطيعه
اللمون صباعه اټعور ..وڼزف
حسيت قلبي وجعني عليه ودخلت اقوله سلامتك
قالي في ايه يا روحي ..ايه جابك تاني
خۏفت اقوله انت اتعورت ..يقولي انتي بتراقبيني
بصيت له بأندهاش وقولت طب ازاي
قالي ببرود ..أزاي ايه
دخلت الأوضة وقفلت على
نفسي من جوه
جاب العصير وخبط
أفتحي يا حبيبي ..قافله على نفسك
ليه
كنت قاعده على سريري وضامه ركبي لصدري وبعيط
طيب مالك بس ..فيكي ايه
كنت كاتمه صوت بكايا عشان ميسمعنيش
لكنه فاجأني وقال ...
طيب مالك بس ..فيكي ايه
كنت كاتمه صوت بكايا عشان ميسمعنيش
لكنه فاجأني وقال
بټعيطي ليه طيب ..احكي لجوزك حبيبك
صړخت فيه وقولت
أبعد عني مش عايزه اسمع صوتك
سمعت صوت خطواته ..رجع الصاله
ونام هناك ع الكنبة
فتحت باب أوضتي الصبح لقيته محضر لي الفطار وساب لي ورقة كاتب فيها
صباحك ورد يا حياتي
اتمنى ان مزاجك يكون احسن النهارده
الكنبة قسمت ضهري ..بس مش مشكله
المهم انك تكوني بخير .. اوعي تسبيني !!
وبعدين ايه اوعي تسبيني دي
نزلت الشغل وفضلت طول اليوم مش مركزة
كل الاحداث الأخيرة
صوت وصورة ..كانه فيلم متسجل
كنت خاېفه اليوم يخلص ..لأني هرجع تاني للبيت
ومعرفش ايه اللي ممكن أشوفه منه تاني
اليوم خلص ورجعت من تاني ..فتحت الباب ودخلت
وكان لسه مرجعش
الجو كان حر جدا
كنت سرحانه وانا بفكر في اللي بيحصل
وبحاول اقنع نفسي انه مفيش حاجه وكل الأمور بخير
واتفاجأت بيوسف واقف
قدامي
لقيته أختفى !!
ساعتها سمعت صوت باب الشقة اتفتح
وخطوات جايه جري ع الحمام
صوت خبط على الباب. ..قلبي أتفزع
وصوت يوسف بيقول
مالك يا حبيبتي ..انا سمعت صوت صرختك
من على السلم ..حصلك ايه !
انتي كويسه طيب
زعقت فيه وقولت
مفيش حاجة
كنت خاېفه أخرج من الحمام ..ومش عارفه اعمل ايه
هو انا فعلا شوفته من شوية ولا كان تهيؤات !!
ويكون فعلا انا اللي اعصابي تعبانه وظالماه
خبط تاني ع الباب
ايه يا قلبي هتنامي عندك ولا أيه
يلا اخرجي انا جهزتلك الأكل
خرجت من الحمام ولقيته عامل الغدا
قعدت أكل وهو باصص لي بأهتمام وحب
ايه مش هتاكل !
بالف هنا انتي..انا مش جعان كفايه عليا اشوفك
قدامي بتاكلي ومبسوطه
بس
مرة تغسلي المواعين ..ومرة تحضر فطار ومرة غدا !
هو في ايه يا يوسف