زوجي كان بيدخل اوضة بنتي كل يوم

لمحة نيوز

جوزي كان بيدخل أوضة بنتي اللي عندها 7 سنين كل يوم في السر وإحنا نايمين.. خبيت كاميرا عشان أعرف هو بيعمل إيه، واللي شفته خلاني أقطع النفس من الصدمة!
أنا اسمي كارما، عندي 32 سنة، ومطلقة.. من تلات سنين اتجوزت إياد، راجل هادي ومحترم، وكان بيعامل بنتي ليلى كأنها بنته بالظبط، وكنت فاكرة إننا أخيراً لقينا الأمان.. ليلى بنتي طفلة حساسة جداً، بس كانت دايما بتعاني من اضطرابات في النوم، تصحى ټعيط وهي مخضۏضة وبتترعش كأنها كانت في مكان غريب ولسه راجعة منه.
كنت بقول لنفسي دي مجرد خيالات أطفال، لحد ما بدأت ألاحظ حاجات غريبة.. إياد كان بيسيب السرير كل يوم نص الليل، ولما سألته قالي ضهري بيوجعني والكنبة مريحة أكتر.. صدقته، لحد الليلة اللي نزلت فيها أشرب وشفت الكنبة فاضية، وباب أوضة ليلى موارب.. دخلت لقيت إياد نايم جنبها وحاضنها بهدوء.
سألته پخوف إنت بتعمل إيه هنا؟.. رد عليا بمنتهى البرود كانت بټعيط، جيت أهديها ونمت جنبيها.. صوته مكنش بيترعش، بس قلبي مكنش مطمن.. وتاني يوم اشتريت كاميرا صغيرة وخبيتها في الأوضة، كنت بقول لنفسي إني مريضة وشكاكة، بس الحقيقة كانت

أرعب بكتير.
بعد أسبوع، قعدت لوحدي وفتحت الفيديو، وإيدي كانت بتترعش.. في الأول كان المنظر طبيعي، ليلى نايمة في هدوء.. لحد ما جت الساعة 12 بالليل.. إياد دخل الأوضة، مكنش مستعجل ولا متردد، قعد على حرف السرير وبدأ يراقبها بتركيز مرعب.. قرب منها وكشف على نفسها، وبعدين قاس نبضها بدقة شديدة، كأنه بيراقب حالة طبية خطېرة!
فجأة ليلى قعدت في السرير، عينيها كانت مفتوحة بس فاضية كأنها مسحورة، وإياد قرب وهمس في ودنها بكلام مسمعتوش، بس جسمها كله اتنفض وكأنها استجابت لأمر منه!
ساعتها عرفت إن الموضوع مش مجرد أب بيطمن على بنته، ده فيه کاړثة أنا مكنتش عارفاها.. واللي شفته بعد كدة في الفيديو خلاني أترمي لورا من الړعب، واكتشفت إن الراجل اللي دخلته بيتي مش هو الشخص اللي كنت فاكراه تماماً!
يا ترى إياد كان بيقول إيه ل ليلى في ودنها؟ وإيه السر اللي مخبيه عن ماضيها ومرضها اللي مكنتش أعرف عنه حاجة؟ الحقيقة المرة هتصدمكم!
إيدي كانت بتترعش وأنا ببص على الشاشة قلبي بيدق بسرعة مش طبيعية، وكل ثانية في الفيديو كانت أطول من اللي قبلها.
إياد كان واقف جنب السرير، ملامحه مركزة
بشكل مخيف مش حنان، مش خوف تركيز بارد زي حد بينفذ حاجة محسوبة.
قرب من ليلى أكتر وهمس لها تاني.
المرة دي، الصوت كان أوضح شوية.
اهدي إنتي في المكان الآمن افتحي عينيك.
ليلى قعدت في السرير ببطء عينيها مفتوحة فعلًا بس فاضية كأنها مش شايفة حاجة حوالينها.
جسمي كله اتجمد.
ده مش طبيعي
إياد مد إيده قدام عينيها وحركها يمين وشمال وهي بتتابع الحركة من
غير ما ترمش.
وبعدين قال جملة خلتني أقف مكاني
قوليلي الحلم رجع تاني؟
ليلى ردت بصوت واطي جدًا مش صوتها الطبيعي
في مية وأنا بغرق ومفيش حد.
دموعي نزلت ڠصب عني.
عمري ما سمعتها بتحكي كده.
إياد قال بهدوء
مين سابك؟
سكتت لحظة وبعدين قالت
واحد مش فاكرة وشه.
إياد شد نفسه كأنه سمع حاجة مهمة.
كويس إحنا بنفتكر شوية شوية.
أنا كنت قاعدة قدام الشاشة مش فاهمة
ده مش تصرف أب ولا حتى حد طبيعي.
ده أقرب لجلسة حاجة زي علاج أو تحقيق!
وفجأة
ليلى بدأت تتنفس بسرعة وجسمها كله اتشد.
إياد قرب بسرعة وقال
ارجعي ارجعي للنوم مفيش حاجة هنا.
مد إيده على جبينها وببطء هي رجعت نامت.
زي ما تكون اتقفلت.
الفيديو وقف عند اللحظة دي.
أنا قعدت مكاني مش
قادرة أتحرك.
هو بيعمل إيه؟!
كل اللي شفته ما كانش فيه أذى مباشر بس كان أخطر من كده بكتير.
حد بيلعب في عقل بنتي.
حد عارف عنها حاجة أنا ماعرفهاش.
قمت من مكاني وأنا مش حاسة برجلي مشيت ناحية أوضة ليلى، وقفت قدام الباب إيدي على المقبض بس قلبي مش راضي يفتح.
خاېفة أشوف نفس النظرة الفاضية في عينيها.
رجعت لورا وقررت حاجة واحدة
لازم أعرف الحقيقة بس مش منه.
تاني يوم
دورت في حاجاته.
في درج مقفول بمفتاح صغير أول مرة آخد بالي منه.
كسرته.
جواه ملف.
مش ورق عادي
تقارير طبية.
اسم ليلى مكتوب عليهم.
لكن التاريخ قبل ما أعرف إياد أصلاً.
قلبت أول ورقة
اضطراب ما بعد صدمة حاد نوبات ليلية متكررة.
دموعي نزلت.
إيه ده؟! أنا عمري ما وديتها لدكتور!
قلبت الصفحة اللي بعدها
توقيع
باسم إياد.
إيدي وقعت.
يعني هو كان يعرف حالتها قبل ما يدخل حياتنا.
يعني كل حاجة كانت محسوبة.
وفي آخر صفحة
جملة واحدة مكتوبة بإيده
الطفلة بدأت تستجيب بس لازم أرجّع الذاكرة بالكامل.
الهواء اتسحب من صدري.
يرجع إيه؟!
وفي اللحظة دي
سمعت صوت باب الشقة بيتفتح.
إياد رجع.
قفلت الملف بسرعة وقلبي بيخبط.
لكن المرة
دي
أنا مش خاېفة منه بس.
أنا خاېفة من الحقيقة اللي هو مخبيها
واللي ممكن تكون أخطر
تم نسخ الرابط