أنا وجارتي والمروحه بقلم marwa azmy
المحتويات
من ساعة ماتجوزت و انا مش سعيدة في حياتي معاملة سيئة و إهانة على اتفه الاسباب اتجوزت في محافظة تانية بعيد عن اهلي و كنت متخيلة انه هيعوضني عن بعدي عنهم بس إتفاجئت بعكس كدة تماما و حاولت استحمل كتير و لكن مقدرتش طلبت منه الطلاق لكنه رفض بشدة
و ياريته رفض بس دة اعتبر طلبي للطلاق إهانة ليه و بقى يذل فيا و يعذبني اكتر منعني من الخروج و بعدني عن الناس كلها حتى امي منعني اني اشوفها و لا اكلمها في التليفون حاولت اهرب و اسيب البيت لكن كل مرة كان بيرجعني تاني غصب عني عشان انا مليش حد والدي متوفي و امي ست كبيرة و مريضة فما كنش بيلاقي حد يقف قصاده
كنت ساعتها لسة مش فاهمة هو ليه بيعمل كدة ليه متمسك بيا رغم انه مش بيحبني ليه مصمم يرجعني البيت معاه و هو بيكرهني ليه كل مرة و بعدها عادي و لا
ما كانش فيه غير جارتي وفاء هي اللي بتهون عليا العذاب اللي انا فيه كنا دايما بنتكلم مع بعض من شباك المنور اول ما جوزي و جوزها ينزلوا اشغالهم
هي ست طيبة اوي و جوزها راجل غني مغرقها هدايا و فلوس على امل انها هتخلفله الولد اللي بيحلم بيه هي معاها بنتين و حاليا حامل في الشهر التالت و دايما تقولي استحملي بكرة لما تخلفي يمكن يتعدل و ربنا يهديه
حاولت استحمل و جيت على نفسي كتير عشان عارفة لو هربت هيعمل فيا ايه
لغاية ما في يوم كان راجع تعبان من الشغل و معاه كيسة سودا كبيرة دخل خباها في الدولاب بسرعة و من كتر تعبه نام و هو قاعد على الكرسي و الموبايل مفتوح في ايده
طبعا الفضول كان هيموتني عشان اعرف مخبي ايه في الكيسة لكن في نفس الوقت ماكنش ينفع اضيع فرصة
مسكت موبايله و اتسحبت بعيد بالراحة اوي عشان مايحسش بيا ثم رجعت الموبايل مكانه بسرعة و روحت افتح الدولاب قبل مايصحى اشوف في ايه في الكيسة اللي مخبيها و تقريبا كنت متوقعة هلاقي فيها ايه
جريت على وفاء جارتي استنجد بيها لقيتها منهارة بتقولي الحقيني اتصرف ازاي
كانت عمالة تتكلم بسرعة و تعيط لدرجة ماكنتش سامعة معظم كلامها و لا كنت قادرة اركز معاها بسبب المصيبة اللي انا فيها
بس اللي فهمته انها كانت عند الدكتور و عرفت انها حامل في بنت ل تالت مرة و ان جوزها حالف عليها لو طلعت حامل في بنت هيرميها هي و بناتها في الشارع و مش هيصرف عليهم و هي اساسا مقطوعة من شجرة و مالهاش حد
حاولت
اسمعيني بقى يا وفاء و انا في مصيبة كبيرة
بصتلي باستغراب زي ماتكون فاقت و لسة واخدة بالها اني بعيط
في ايه يا سلمى مالك
انهرت من العياط و انا بحكيلها اكتر و انا بقولها
الظاهر مفيش حل غير ان اموت نفسي عشان اخلص منه و استريح
سكتت شوية و بصيتلي و هي بتمسح دموعها
و تموتي نفسك ليه هو اللي المفروض يموت و مش هو بس جوزي كمان!!!
تعرفي اني قريت قصة عن دهاء المرأة زمان قصة ايه
و دا
وقته
اسمعي بس
دي كانت من ذكاء نساء العرب ذات يوم جاءت امرأة الي مجلس يتجمع به التجار و يأتون من كل مكان لتسويق بضائعهم و الاستراحة في ذلك المكان قليلا اشارت المرأة بيدها فقام احد التجار إليها و سألها عما تريد قائلا
متابعة القراءة