قصة اختفاء إيفان
اختفاء إيفان ويليامز اللقطة الأخيرة
في صيف عام 1994 قرر المصور الشاب إيفان ويليامز البالغ من العمر سبعة عشر عاما أن يقضي أسبوعا بمفرده في أحضان الطبيعة ليلتقط صورا لمشروعه الأخير قبل التخرج. كان مولعا بتوثيق الأماكن المهجورة والمناظر الغامضة فاختار حديقة مونت رانييه الوطنية حيث الغابات الكثيفة والجبال المغطاة بالثلوج والضباب الذي يبتلع الصوت والظل معا.
في صباح اليوم الثالث من رحلته أرسل آخر رسالة إلى والدته يقول فيها
صورت شيئا لن يصدقني أحد إذا رأيته
ثم اختفى.
بعد أيام عثر على سيارته مركونة عند مدخل الحديقة ولكن لم يعثر عليه أبدا. فرق البحث جابت المكان لأيام حتى الطائرات شاركت لكن دون أثر. فقط الكاميرا الاحتياطية التي تركها في السيارة كانت تحتوي على لقطات ضبابية لأشجار ملتوية وأضواء غريبة تشبه العيون وسط الغابة.
ظل الغموض يحيط باختفائه لاثني عشر عاما حتى عام 2006 حين عثر متجولان على خيمة صغيرة منصوبة بإتقان وسط منطقة مهجورة في عمق الحديقة. كانت الخيمة سليمة بشكل مريب وكأن صاحبها
لكن أغرب ما وجد كان شريط تسجيل صغير داخل الكاميرا.
عندما استمع المحققون إليه سجل صوت إيفان وهو يهمس بصوت مضطرب
أعتقد أنني وجدت الطريق ليس طريقا عاديا إنه يفتح ويغلق الضوء لا يأتي من السماء إنه من تحت الأرض
ثم لحظة صمت طويلة يعقبها صوت خطوات بطيئة تقترب وتنفس متسارع ثم يهمس أخيرا بكلمة واحدة قبل أن ينقطع التسجيل
إنهم ينظرون.
لم يستطع أحد تفسير
تلك السنوات دون أن تصدأ. الأغرب أن الصور في الكاميرا أظهرت آخر لقطة وجه إيفان نفسه يحدق بعدسة الكاميرا بعينين متسعتين وخلفه ضوء أبيض ساطع يغمر كل شيء.
حتى اليوم لا أحد يعلم ما الذي رآه إيفان في تلك الليلة.
البعض يقول إنه اكتشف مدخلا لعالم آخر وآخرون يعتقدون أنه التقط صورة لشيء لم يكن يجب أن يراه بشړ.
أما والدته فما زالت تضع صورته في غرفته وتقول
إيفان لم يمت هو فقط ما زال