قصة كامله
وقالى ان الموضوع قالى انه كان بيخلى مراته تعمل اى حاجه عشان تبعتهالى انا والبنات وكان بيحط فيها البرشام اللى انا كنت شوفته ده اللى تركيزه عالى وقالى هى طبعا ماتعرفش الكلام ده.. كان بيبقي من وراها قولتله وجوزى مفكرتش فيه ايه ممكن يحصله لو عرف حاجه زى دى.. قالى انتى عاقله ومش هتقوليله وهتخافى يفهم غلط خصوصا لو واى تعامل معاه هيضرنى انا ويضر عيالى وجوزى قبل ما افكر اضره هو بس كان لازم اقرر انى اواجه من عدمه حلفت 100 يمين ان حقى لازم يرجع وانى لازم اقلب الكافه على دماغه ودماغ اللى خلفوه بس كان فيه معادله صغيره.. انى مش عاوزه أذى مراته لانها فعلا فعلا مأذتنيش بل بالعكس كانت بتحبنى ومعتبرانى
اختها الكبيره وكمان حامل يعنى مالهاش ذنب لا هى ولا ابنها اللى ف بطنها . وبالفعل قررت أواجه واخد حقى واشغل ك٨يد النسا اللى ربنا ذكره ف القرآن انه عظيم ..دقايق بسيطه جدا قاعده بسمع هو بيقول ايه . وبفكر هعمل ايه وفعلا لقيت الحل ولقيت اللى
هيريحنى ويشفى غليلي ويرجعلى حقى اللى الكلب ده سلبنى منه بس ف عز كل ده.. لقيت
. مش عارفه ليه انا كنت قويه ساعتها وعملت حاجه عكس اللى المفروض اعملها عملت انى خاېفه .. وفعلا عمل كده.. كل ده ماخدش دقيقه بعد ما خليته يلم كل حاجه وهدومه وأوحيتله ان الكلام لسا مخلصش وانى بدات اهتم بيه بل وأعجبت بيه كمان رغم ان اللى عمله فيا كان صعب كان لازم أعمل كده ولازم اقف على حيلى لأنى لو اتصرفت تصرف غبى دلوقتى حقى هيروح.. وجوزى من النوع العصبي وممكن فعلا يقتلنى والصراحه محدش هيقدر يلومه وهو معاه حق. اللحظه دى الراجل مهما كان قوى وثابت الا انه ممكن يتصرف تصرف غير عادته . روحت فتحت الباب لجوزى وقالى اتأخرتى ليه وكنتى قافله ليه قولتله ده العادى بتاعى لما بتكون انت بره البيت او مش جاى بقفل وبتربس عليا انا والبنات.. قالى تمام كويس طمنتينى.. انا بعد ما قفلت معاكى جانى تليفون من المدير وقالى انزل اجازه انت وعبد النبى وحسن خدولكو يومين تلاته اجازه.
قولت اعملهالك مفاجأأه وأنزل. قولتله تمام. احسن بردو انت كنت واحشنى
جسمى بس اللى كان نايم . لكن عقلى لا.. عقلى رافض يصدق اللى حصلى عدوا اليومين دول وكانو
على
قد ماهما كانو يومين حلوين مع جوزى والأمان اللى كنت عايشه فيه. على قد ماهما كانو طولو أوى لانى مستعجله على حقى.. وبينى وبينكو اليومين دول فادونى ف حاجه مختلفه هى ان الكلب ده اللى عمل فيا كده حس بالامان وانى ماقولتش لجوزى حاجه ده اللى طمنه من ناحيتى وحس ان اخيرا ومالوش داعى حركات المنوم والكلام ده اليوم اللى جوزى مشي فيه وسافر. قفلت على نفسي بيتى واستنيت البنى ادم ده هو اللى يبدا يفتح معايا سكه عشان اديله الامان اكتر او يحس انى مرقداله حاجه او بفكر اعمل فيه حاجه فعلا ! على الساعه 11 ونص كده لقيته بيرن على تليفونى.
طبعا ماكنتش مسجله رقمه ولا اعرف اصلا ان واللى بيتصل وانا من عادتى مابردش على اى ارقام غريبه.. بس شئ الهى الهمنى انى ارد على الرقم ده عشان شكيت
الواحده صباحا وفعلا لقيته
بيفتح باب الشقه اللى لغاية دلوقتى معرفش هو معاه نسخه من المفتاح إزاى. ودخل لقانى محضراله أكله معتبره.. حمام محشي ومكرونه بشاميل وشوربه جمبرى وقولتله تعالى ناكل الاول .. طبعا عشان مايخافش من الاكل.. قعدت وكلت معاه وبدأت انا بالاكل ف الاول عشان يمد ايده وياكل مايعرفش ان حطيت ف الاكل كله منوم ما عدا الحمامه اللى انا هاكلها وشويه شوربه جمبرى بردو عملتهم لوحدهم وشربت منهم قدامه وكأنها انى جايباها من نفس الحله
وبالفعل بدا ياكل وباطمئنان ربع ساعه لقيته بدا يدوخ ويمشي مطوح وقالى انتى حاطالى حاجه ف الاكل انتى ناويه تعملى ايه وهوب مره واحده لقيته نام زى القتيل .. وبدأت