خيانه مدبرة ل هاجر نور الدين
المحتويات
البيت فضلت قاعدة مكاني وأنا قلبي بيوجعني بشكل رهيب مستحيل بجد اللي بيحصل في حياتي دا بس يمكن أكون ظلماها يمكن حتى لو في نسبة 1 إن مش هي ف أنا همسك فيها لإنها أختي وعشرة 24 سنة معايا من وإحنا صغيرين دخلت أنام شوية وأريح دماغي من التفكير عشان هيخلص عليا بالشكل دا.
نزلت من الشقة وركبت تاكسي وإتصلت بيه وأول ما رد إتكلمت بغضب وقالت
_إي اللي إنت عملته دا كدا شكت فيا.
جالها رده عليها بعصبية وهو كمان وقال
ما إنتي معرفتنيش إنك نازلة وريحالها.
إبتسمت بسخرية وقالت
_أيوا بس هي أصلا عرفت إنك وسمعتك وإنت بتكلمني إمبارح.
رد عليها بصدمة وقال
إي!
_زي ما سمعت إحنا هننهي كلام خالص في البيت وحسيسها إنك مبقتش تكلم غيرها كدا أنا قولتلها متواجهكش وتخرب بيتها وركز عشان خاطر نعرف ناخد منها الورث اللي على قلبها كدا ونسافر ونتجوز آي غلط تاني كل دا هيطير يازياد.
جالها رده بضيق وقال
ماشي يامنال يلا سلام دلوقتي عشان أشوف الشغل اللي ورايا.
صحيت بالليل على صوت الباب بيتفتح وكان زياد دخل وهو مبتسم بشدة وحب مزيف بقيت أشوفه في عينيه سبحان الله
بجد وكإني من بعد المكالمة بقيت أشوفه على حقيقته إتكلم وقال
_أنا جبتلك هدية على فكرة عشان خاطر الزهق اللي بتبقي قاعدة فيه وأنا
طلع علبة من الشنطة اللي كان ماسكها في إيده وفتحها وهو مبتسم
بصيتله وإبتسمت بخبث وأنا بفكر في اللي هعمله وقولت
جميلة ياحبيبي تسلم إيدك.
شوفته بعدها إتبسط جدا وبعدين قال بحماس
_تعالي بقى ناكل أنا جايب أكل من برا مش عايز أتعبك النهاردة خالص.
إبتسمت وقعدت كلت معاه وأكلته بإيدي كمان وأنا بضحك أنا مش عندي إنفصام ولا حاجة بس أنا عايزاه يرتاح خالص من فكرة إني شاكة فيه وإني فعلا هعمل بنصيحة منال ولو هي فعلا ف أنا عايزاه يوصلها برضوا إني مش شاكة فيها بالعكس بعمل بنصيحتها خلصنا أكل وقومنا بعدها ننام تاني يوم صحيت وكنت خلاص مجهزة الخطة اللي هعملها.
لبست ونزلت وزياد نايم روحت على أقرب كافيه وقعدت فيه وطليت فطار وعصير لازم أختفي شوية من الوسط عشان أخليه ياخد راحته أكتر فضلت قاعدة وأنا متدايقة جدا من اللي بتعرضله بعد ما عدا 5 ساعات تقريبا وكان بعد العصر قومت ومشيت وأنا ماشية وباصة في التليفون خبطت في واحد بالغلط وقولت
_أنا اسفة جدا مخدتش بالي.
ركزت فيه وبعدين إبتسملي وإبتسمتله وقولت
خالد عامل إي إي اللي جابك هنا?
إبتسم وقال
_الحمدلله كويس كنت بزور عمتي لإنها ساكنة في الحي دا.
إبتسمت وقولت وأنا بهز راسي
أه طيب إبقى سلملي على طنط سعاد بقى
إبتسم وقال
_مع السلامة.
خالد يبقى إبن طنط سعاد اللي ساكنة في وش بيت ماما ويعتبر هي مربياني أنا كمان لإن نص طفولتي كنت بلعب من ميادة بنتها وخالد خرجت من الكافيه وبعدين روحت البحر قعدت قدامه كنت عايزة أضيع الوقت لحد ماهو يرجع البيت بصيت تاني على موبايلي اللي كنت عملاله وضع الطيران وإتنهدت بجد لازم أخليكم تندموا أنا مش هسيب حقي أبدا عدا اليوم والليل جه وروحت البيت وكان خالد واقف بتوتر في أوضة النوم وبيتكلم في التليفون وبيقول
إتصدمت جردل ماية ساقعة إتدلق عليا للدرجة دي وصلت بيهم الحقارة للدرجة دي مكنش في عشرة بيننا!!
بسرعة روحت عند الباب وأنا بمسح الدمعة اللي نزلت وعملت صوت في الشقة كإني لسة جاية خرج بسرعة بعد ما قفل وقال بتوتر
_كنت فين يا فريدة من الصبح وأنا قلقان عليكي جدا.
رديت بسخرية خفية
كنت بزور العمارة اللي سبهالي بابا ليكون حد أذاها ولا حاجة إنت عارف إن الحاجة اللي مش بيبنلها صاحب بتبوظ والناس ما بتصدق.
إبتسم وقال
_طيب الحمدلله على سلامتك وبمناسبة بقى موضوع العمارة دا أنا عندي فكرة.
بصيتله بإستغراب وقولت
فكرة إي دي?
إتكلم وقال ببجاحة
_إي رأيك أمسك انا العمارة دي وأظبطهالك
بصيتله بعصبية على بجاحته وقولت بهدوء وأنا بحاول أهدي الغضب اللي جوايا
_يعني إي تمسكها قصدك تدريها يعني?
إبتسم وقال
ياحبيبتي لأ قصدي إن مالك هو مالي وكدا كدا أكيد هبقى عايز مصلحتك وأديرلك الدنيا وبدل العمارة معايا تبقى خمسة.
بصيتله وأنا بحاول أهدى وقولت وأنا بتصنع عدم الفهم
_لأ مش فاهمة معلش وضحلي أكتر.
إتكلم بتنهيدة وقال
ياحبيبتي ركزي معايا بقولك إكتبهالي بإسمي يعني وأنا جوزك حبيبك أكيد يعني مش هبقى عايزلك الشر.
شديت على إيدي وقولت بإبتسامة مزيفة
_هبقى أفكر في الموضوع دا بعدين ياحبيبي.
إبتسم ل فكرة إني صدقته بجد وإني هكتبهاله وقال
طيب ما نقعد نفكر النهاردة وإكتبهالي.
بصيت في الأرض وبحاول ممسكش آي حاجة جنبي وأنزل بيها على دماغه وقولت ب نفس الإبتسامة
_أنا تعبانة دلوقتي يازياد بعد إذنك هروح أنام وبكرة إن شاء الله نتكلم.
مشيت من قدامه ودخلت الأوضة وقعدت أخد نفسي بهدوء بجد مكنتش متوقعة إن البجاحة ممكن توصل للشخص للحد دا هو للدرجة دي فاكرني هبلة للدرجة دي كان بيخدعني وعمره ماحبني وبس كان بيستغلني طول الفترة دي كلها ومنال!!
بجد حاسة إني
متابعة القراءة