الشرع يعلن عن مشروع تاريخي
المحتويات
تقنيات جديدة تعتمد على الذكاء الصناعي والطاقة النظيفة لتقليل الكلفة وزيادة الإنتاج.
المرحلة الثالثة الاستثمار الإقليمي والعالمي
في هذه المرحلة ستتحول سوريا إلى مركز استثماري محوري في المنطقة مستفيدة من موقعها الاستراتيجي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا. وستكون الموانئ والطرق البرية والسكك الحديدية جزءا أساسيا من هذه النهضة لربط سوريا بالعالم.
استثمار في الإنسان قبل البنيان
من أبرز النقاط التي شدد عليها الشرع في إعلانه أن المشروع لا يستهدف فقط بناء البنية التحتية أو تنمية الاقتصاد بل يهدف قبل
فالاستثمار الحقيقي كما قال يبدأ من العقول لا من الحجارة.
سيتم إطلاق برامج تعليمية وتدريبية واسعة تعنى بتطوير مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل الحديث إضافة إلى تشجيع الابتكار والبحث العلمي. فالعلم والمعرفة هما القاعدة التي تبنى عليها الثروة المستدامة.
ولذلك ستخصص نسبة كبيرة من عائدات المشروع لدعم القطاع التعليمي والتكنولوجي وإنشاء جامعات ومعاهد متخصصة في الطاقة والهندسة والزراعة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.
كما سيفتح المجال أمام الكفاءات السورية
الثروات الطبيعية... كنز لم يستخرج بعد
من المعروف أن سوريا تملك ثروات طبيعية هائلة لم تستغل بعد بالشكل الأمثل. فالأراضي الزراعية الواسعة والمناخ المعتدل والأنهار والجبال الغنية بالمعادن كلها تشكل قاعدة اقتصادية قوية إذا ما أديرت بعقلية علمية وطنية جديدة.
سيعمل المشروع على استثمار حقول الغاز والنفط والمياه المعدنية والطاقة الشمسية بطرق حديثة تراعي البيئة وتحقق أكبر عائد ممكن للدولة والشعب.
كما سيطلق الشرع مبادرة جديدة
وبهذا لا تكتفي سوريا بإطعام شعبها بل تتحول إلى مصدر غذاء رئيسي للدول المجاورة.
سوريا.. بوابة التجارة بين الشرق والغرب
من الركائز الأساسية للمشروع أيضا الاعتماد على الموقع الجغرافي الفريد لسوريا الذي يربط بين ثلاث قارات ويطل على البحر المتوسط.
فمن خلال تطوير الموانئ والطرق السريعة وخطوط النقل ستصبح سوريا ممرا تجاريا دوليا للبضائع
متابعة القراءة