الشرع يعلن عن مشروع تاريخي
الدولة أرباحا هائلة من العبور والتجارة الحرة.
كما ستعاد الحياة إلى طريق الحرير التاريخي لكن بصيغة حديثة تربط بين الصين وأوروبا عبر الأراضي السورية ما يجعلها شريانا اقتصاديا عالميا لا يمكن تجاوزه.
بهذا ستتحول البلاد إلى قلب نابض لحركة الاقتصاد الإقليمي ومركز جذب للشركات والمستثمرين من جميع أنحاء العالم.
اقتصاد العدالة والكرامة
أكد الشرع أن المشروع لن يكون حكرا على فئة معينة بل سيكون مشروع الشعب السوري بأكمله.
الهدف هو بناء اقتصاد عادل يوزع الثروة بشكل متوازن
سيتم إنشاء صناديق دعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة لتشجيع الشباب والنساء على دخول سوق العمل وتحويل الأفكار البسيطة إلى مشاريع إنتاجية حقيقية.
كما أن الرؤية الجديدة تقوم على مبدأ الكرامة الوطنية بحيث لا تكون سوريا تابعة لأحد ولا خاضعة للديون أو الإملاءات الخارجية.
فالاستقلال الاقتصادي هو الطريق إلى الاستقلال السياسي الحقيقي.
توقعات مستقبلية مذهلة
بحسب ما أعلن فإن نتائج المشروع ستبدأ بالظهور خلال السنوات
كما ستتحسن قيمة العملة الوطنية تدريجيا مع زيادة الإنتاج المحلي والصادرات.
ويؤكد الشرع أن هذه ليست أحلاما بعيدة بل أهداف واقعية يمكن تحقيقها بالإرادة والعمل المشترك فكل ما تحتاجه سوريا اليوم هو الإيمان بقدرتها على النهوض من جديد.
خاتمة من الرماد تولد النهضة
لقد مرت سوريا بسنوات قاسېة جعلت كثيرين يظنون أن الأمل قد انتهى لكن التاريخ علمنا أن الشعوب
وها هو المشروع الجديد الذي أعلنه الشرع يفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد صفحة عنوانها الكرامة والإنتاج والازدهار.
فقد حان الوقت لتتحول سوريا من ساحة صراع إلى أرض للسلام والثراء ومن دولة أنهكتها الحروب إلى دولة تدهش العالم بإنجازاتها.
ربما سيكتب التاريخ يوما أن تلك اللحظة كانت البداية الحقيقية لعصر ذهبي جديد حيث استطاعت سوريا أن تقف شامخة مرة أخرى لا بالوعود الفارغة بل بالفعل والعمل والإيمان بأن الله لا يضيع أجر