مواطن مصري في العراق
الشيئ وذهب في صحبة رجال الأمن معززا مكرما لا يدري ما سيحدث له لكنه شعر بالطمأنينة بسبب تعاملهم الطيب وتهدئتهم له طيلة الطريق ..
ركب محمد عبد الهادي السيارة التي استغرقت مسيرتها نصف الساعة تقريبا لا يعرف إلى أين هم ذاهبون به وما المصير المجهول الذي ينتظره ظن أنه في أفضل الأحوال سيقابل أحد الظباط أو مسئولي الأمن المهمين ..
ولكنها كانت المفاجأة التي دوت فوق رأسه كالصاعقة .. مفأجاة جعلته يفقد توازنه للحظات من فرط الدهشة حتي انتابة ذهول لحظي ..
أيعقل أن يكون
ظن محمد عبد الهادي أن ما يراه أمامه هو حلم من الأحلام أو عارض من الأعراض التي ألمت به بعد مشاجرة الأمس ..حتي وجد الرئيس العراقي أمامه بشحمه ولحمه.. نعم إنه صدام حسين المهيب الركن ..
بكي حينها المواطن المصري الأمر الذي جعل الرئيس صدام حسين يربت علي كتفيه ويهدئ من روعه محتضنا إياه بكل مشاعر الأبوة و الأخوة ثم أمر الرئيس صدام حسين أحد معاونيه بإحضار كوب من الليمون لتهدئته وقال له نصا أنت في بلدك ولا تقلق نهائيا
وأمر رجال الأمن فورا بالقبض علي المواطن العراقي الذي تعدى علي المواطن المصري والقبض أيضا علي من هدد بهم هذا التاجر من رجال البعث أيا كان منصبهم .
كما أكرم وفادته وأمر بتذليل كافة العقبات التي يواجهها وتوفير فرصة عمل للمواطن المصري تناسب سنه وصرف له مبلغا ماليا كبيرا كما أمر بعلاجه
بأرقى المستشفيات العراقية ..
وقال الرئيس صدام حسين وبصوت عال
العراقي واللي يزعل مواطن مصري أو يعتدي عليه يزعل صدام حسين رأسا ينفذ فورا يا عبد .
هذا هو الشهيد القائد صدام حسين الذي أحبه المصريون وجميع ابناء الدول العربية وعشقوه ومازالوا يخلدون ذكراه ويترحمون عليه ليلا نهارا سرا جهارا .
لم يكن صدام ديكتاتورا كما يروج ولم يكن طائفيا مثل دعاة الفتنة وتجار الدين والمواقف بل كان زعيما وقائدا شريفا قوميا يؤمن برسالته تجاه وطنه وتجاه عروبته ودينه .
رحم الله الزعيم