بنت وصلت للمستشفى
وعلى المغرب قررت أتابع حالتها مرة تانية وقررت أدخل استريح شوية ووصيت الممرضة اللي معايا تهتم شوية لحد ما أصحا وبعد نص ساعة اتفتح الباب وشوفتها نفس البنت شايلة صينية عليها أكل حطيتها جمب السرير وقعدت جمبي هزتني هزة خفيفة لحد ما صحيت وقامت من جمبي وخرجت فقت من النوم لقيت صينية عليها أكل ناديت على الممرضة وسألتها إن كانت هي اللي جابت الأكل ده بس قالتلي مش هي اللي جابته..
ورغم ده كلت وشربت العصير لأني كنت جعان جدا ومعرفش ازاي هي عرفت إني جعان بالطريقة دي وفضلت على الحال ده تلت أسابيع لو نمت مش متغطي تيجي تغطيني لو نمت جعان تجبلي الأكل وكانت بتهتم بيا اهتمام غير طبيعي لحد ما جه الدكتور وقالي إن حالة البنت بقت كويسة جدا وغالبا هتخرج بعد يومين..
وقتها حسيت وكأنه ضړبني بخنجر في صدري لا استحالة اسبها تمشي استحالة وفضلت في حالة اكتئاب وخوف رهيب أنا مش عايزها تمشي عايزها تفضل معايا عشان كدا فكرت في فكرة مچنونة هسحب منها ډم كتير هيجلها أنيميا وهتقعد أكتر في المستشفى وفعلا سحبت منها ډم لحد ما الأنيميا زادت عندها وجه الدكتور الصبح
لحد ما الممرضة اللي معايا لاحظت وحكت
للدكتور إني بسحب ډم كتير منها بدون أي داعي وإني السبب في إن البنت مبتتعافاش وجه الدكتور مسكني وأنا بسحب ډم وزعق معايا وقالي إني عايز أموت البنت وباخد ډم كتير منها بدون أي داعي وقتها كانت أمها واقفة وسمعتني صړخت من اللي سمعته واتصلت بجوزها وهي پتبكي وقالتله
تعالى بسرعة عايزين يموتوا بنتي..
ووقفت قدام الدكتور اللي هزقني وقالي إنه هيبلغ الشرطة عني وسابني ومشي وأم البنت مسكت فيا وفضلت تصرخ وټضرب فيا ولولا طقم التمريض كانت قطعتلي وشي ومفيش دقايق وجه جوزها ومسكني وعنيه بتطق شرار سألني وهو ماسك نفسه عن سبب اللي بعمله..
وانهرت من البكاء قعدت في الأرض زي العيل الصغير وفضلت أبكي وأبكي وأبكي كانت فيه شلالات دموع بتنزل من عيني لدرجة إن البنت المړيضة فاقت وطلبت من أبوها يهدى شوية وطبطبت عليا وقتها بس ممرضة قديمة معانا وشوشت الراجل في ودنه
بنتي فاطمة اللي ماټت قدام عنيا بنتي اللي فرمتها العربية وډمها غرقني يومها جريت بيها على المستشفى هنا ودخلت نفس الأوضة كنت سهران تحت رجليها بالأيام لحد ما ماټت طاقم الدكاترة كله عجز ينقذها بنتي اللي كانت أغلى حاجة في حياتي وأمها سابتني واتطلقت بعدها بأيام وعشت زي المېت 6 شهور لحد ما رجعت المستشفى تاني كنت بقدر الإمكان بقفل الأوضة دي..
لحد ما جت البنت دي في عمر بنتي وشبهها أوي وجاية في حاډثة مشابهة ليها أوي عشان كدا دخلتها الأوضة دي كنت بكرر تجربتي مع بنتي وكنت المرة دي عايز أنقذها وبعد فتح الأوضة بقت بنتي بتظهر هي اللي كنت بشوفها وعرفت إن طول ما البنت دي هنا والأوضة مفتوحة بنتي هتزورني وهشوفها ولو البنت خرجت وقفلت الأوضة مش هشوف بنتي تاني عشان كدا كنت بعمل اللي بعمله ده..
وقتها جه أمين الشرطة بس أبوها قاله مفيش حاجة وأنا مسامح وفهمه كل حاجة ولقيت البنت الصغيرة بتحضني وبتطبطب عليا أوي حتى أبوها طبطب عليا كتير لحد ما هديت.
خدني
الله وربنا نجاها وإني لو صبرت ربنا هيعوضني..
بوست على راسه عشان يسامحني وتابعت البنت يومين بعدها لحد ما اتحسنت وخرجت وبعد كام شهر لقيتها بتزورني هي وأبوها وجايبين ليا هدية وبعد تلت سنين من الحكاية دي كان ربنا كرمني بزوجة أجمل من مراتي الأولى ألف مرة وخلفت منها بنت وقتها عرفت إن ربنا فعلا بيعوض العبد لو صبر مهما كانت حجم المصېبة هيعوضك هو اللي نزل البلاء وهو اللي بيرفعه أنت ملكش دعوة أنت تصبر بس وتشكره لأنه الرحمن الرحيم.
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير