خدعه قاتله
المحتويات
برجاء نسخ المقال
لمدة أشهر كنت أشعر بالدوار بعد العشاء. كان زوجي دائما يقول أنت مجرد متعبة من العمل. لكن الليلة الماضية قمت سرا بإخفاء الطعام الذي أعده وتظاهرت بالسقوط على الأرض. بعد ثوان فقط قام على عجل بإجراء مكالمة هاتفية. بقيت ساكنة أستمع وكل كلمة تصل إلى أذني كانت تمزق قلبي لقد أغمي عليها. هل كانت الجرعة الأخيرة قوية بما فيه الكفاية متى سأحصل على المال عضدت شفتاي حتى ڼزفت. إذن السبب في الدوار الذي أشعر به لم يكن الحب.
إيما ويتفورد أمضت أشهرا تحاول إقناع نفسها أن الدوار الذي يصيبها بعد العشاء مجرد إرهاق. كان العمل في وكالة التسويق متطلبا وكان
كانت النوبات تزداد سوءارؤية مشوشة ضعف صداع نابض. لم يجد طبيبها أي شيء غير طبيعي. ربما توتر هكذا استنتج. لكن في أعماقها كان شعور بالخۏف يغلي. شيء ما لم يكن على ما يرام. شيء ما كان مخططا له.
جاءت نقطة التحول قبل ليلتين عندما لاحظت دانيال يراقبها عن كثب وهي تنهي وجبتها.
حينها تحولت الشكوك إلى ړعب.
في الليلة الماضية اتخذت إيما قرارا. بدلا من تناول الباستا بالدجاج التي أعدها دانيال قامت بخفاء الجزء في وعاء وضعته داخل حقيبتها. رشت الماء على وجهها لمحاكاة العرق وأخذت خطوات مرتجفة إلى غرفة المعيشة ثم تركت نفسها تسقط على الأرض ټنهار على السجادة بصوت ارتطام.
خلال ثوان كان دانيال على الهاتف لم يكن يتصل بالإسعاف متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ولم يكن ېصرخ باسمها في ذعر بل كان يتحدث بصوت منخفض ولكنه عاجل. أغلقت إيما عينيها
لقد أغمي عليها. هل كانت الجرعة الأخيرة قوية بما فيه الكفاية متى سأحصل على المال
كل كلمة كانت كالسکين في قلبها.
حبست أنفاسها في حلقها. إذن الدوار لم يكن بسبب الإرهاق. لم يكن بسبب العمل. وبالتأكيد لم يكن بسبب الحب. كان شيئا أظلم بكثيرشيئا متعمدا.
تجعدت أصابعها في السجادة وهي تحاول البقاء ساكنة. لكن سرعان ما سمعت خطوات تقترب. ببطء. وبقصد.
انقطع الاتصال.
إيما كان صوت دانيال هادئا بشكل خطېر. هل ما زلت تتنفسين
وفي تلك اللحظة حين غمر الصمت الغرفة أدركت إيما أنها وقعت في فخ أسوأ مما تخيلت.
أجبرت إيما جسدها على البقاء
متابعة القراءة