إختفت معلمه مكسيكيه في غابات كوفري دي بيروتي عام 2009

لمحة نيوز


إيلينا لاحقا. ولكن في مارسآذار 2010 لم تدرج المنطقة المحددة للفسحة التي تضم شجرة أولاميل العملاقة ضمن القطاعات التي تم استكشافها.
اتبعت فرق البحث المسارات الأكثر وضوحا والمناطق التي يرجح وصول شخص ما إليها سيرا على الأقدام متجاهلة الأماكن التي تتطلب معرفة متخصصة بالتضاريس للوصول إليها. وخلال عام 2010 وأوائل عام 2011 تقلصت عمليات البحث إلى رحلات استكشافية شهرية تنظمها في الغالب العائلة والأصدقاء المقربون.
أعادت السلطات تصنيف القضية رسميا على أنها حالة ۏفاة عرضية محتملة في منطقة معرضة للكوارث الطبيعية مما أدى إلى تقليص الموارد الرسمية المخصصة لها بشكل ملحوظ. ومع ذلك لم يغلق الملف نهائيا مما أبقى رسميا على إمكانية إعادة فتح التحقيقات في حال ظهور أدلة جديدة.
واجهت عائلة إيلينا خلال هذه الفترة أيضا التداعيات القانونية والمالية لاختفائها الغامض. فبدون العثور على جثتها أو تقديم دليل قاطع على ۏفاتها ظلت إيلينا تعتبر قانونيا شخصا مفقودا مما زاد من تعقيد الأمور المتعلقة بعملها وحساباتها المصرفية وجوانب إدارية أخرى من حياتها.
في مايوأيار 2011 أي قبل شهر تقريبا من اكتشاف ميغيل أنخيل سرفانتس المروع بدأ دون روبرتو بالتفكير في توكيل محقق خاص متخصص في قضايا المفقودين. كانت التكاليف باهظة بالنسبة لعائلة من الطبقة العاملة لكن عدم إحراز أي تقدم في التحقيقات الرسمية دفعه إلى دراسة جميع الخيارات المتاحة.
أما دونا كارمن فلم تفقد الأمل قط في العثور على إيلينا حية. أبقت غرفة ابنتها كما تركتها بملابسها المعلقة في الخزانة وصور نزهاتها السابقة على المنضدة. كانت تقول لكل من يقترح عليها تقبل الأسوأ طالما لم نعثر على جثتها فقد تكون في أي مكان.
في يوم السبت الموافق 18 يونيو 2011 كان ميغيل أنخيل سيرفانتس يستعد لما توقع أن تكون رحلة سياحية بيئية روتينية. كان ميغيل البالغ من العمر 28 عاما يعمل مرشدا سياحيا محترفا في بركان كوفري دي بيروتي منذ خمس سنوات. كان يعرف تقريبا كل مسار على البركان وقد اكتسب سمعة طيبة بين السياح الباحثين عن تجارب أصيلة في النظم البيئية الجبلية في فيراكروز.
تألفت المجموعة التي كان ميغيل يقودها ذلك اليوم من ستة سياح من بويبلا زوجان في الأربعينيات من العمر وطالبان جامعيان شابان مهتمان بتصوير الطبيعة. وقد حجزوا رحلة ليوم كامل تضمنت المشي لمسافات طويلة على طول المسارات ومشاهدة الحياة البرية وزيارات إلى نقاط مراقبة خلابة توفر إطلالات رائعة على وسط مدينة فيراكروز.
بعد إتمام الأنشطة المقررة على الطرق الرئيسية قرر ميغيل أن يقدم لمجموعته شيئا مميزا رحلة جانبية إلى نقطة مشاهدة غير معروفة توفر منظورا فريدا لوادي فيراكروز الأوسط. هذا القرار العفوي سيغير حياته وفهمه لقضية إيلينا ميندوزا إلى الأبد.
تطلب المسار المؤدي إلى نقطة المشاهدة المميزة السير عبر منطقة ذات غطاء نباتي كثيف تتميز بأشجار التنوب المعمرة وتنوع بيولوجي استثنائي. أوضح ميغيل لمجموعته أنهم سيستكشفون منطقة قلما تتاح الفرصة للسياح لرؤيتها وذلك لصعوبة الوصول إليها نسبيا وللحاجة إلى مرشد خبير للتنقل فيها لعدم وجود مسارات واضحة المعالم.
في حوالي الساعة الثانية والنصف بعد الظهر وصلت المجموعة إلى نقطة المراقبة وتوقفت للراحة والتقاط الصور. انبهر السياح بالمنظر البانورامي والشعور بالتواجد في مكان ناء حقا. استغل ميغيل هذه اللحظة لاستكشاف المنطقة المحيطة لفترة وجيزة كما يفعل عادة لتحديد مسارات جديدة محتملة ونقاط جذب لرحلات مستقبلية.
خلال هذه الرحلة الاستكشافية العفوية اتجه ميغيل نحو

فسحة صغيرة تقع على بعد حوالي 200 متر من المجموعة الرئيسية. كان قد لاحظ المنطقة من قبل خلال رحلات أخرى لكن لم تسنح له الفرصة لاستكشافها بالتفصيل. ما لفت انتباهه في البداية كان لونا أصفر بدا غريبا في بيئة الغابة الطبيعية.
بينما كان ميغيل يقترب من الفسحة بدأ يرى أشكالا غريبة لا تمت للطبيعة بصلة. كان هناك شيء أصفر ملفوف ومربوط بجذع إحدى الأشجار العملاقة التي تهيمن على وسط الفسحة. انطباعه الأول كان أن أحد المتنزهين غير المسؤولين قد ترك معدات أو نفايات في هذه المنطقة البكر وهو أمر أزعجه بشدة كونه مرشدا سياحيا محترفا.
لكن عندما اقترب ميغيل من الشجرة لمسافة عشرة أمتار تقريبا أدرك أن ما يراه ليس مجرد نفايات مهملة. كان للشكل الأصفر أبعاد ونسب أثارت على الفور كل شكوكه. كان حجمه تقريبا بحجم جسم الإنسان.
كانت مثبتة عموديا على جذع شجرة ياميل
ومثبتة بما بدا أنها سلاسل صناعية تلتف عدة مرات حول الشجرة. توقف ميغيل فجأة عندما استوعب تماما ما يراه. كانت القماشة الصفراء متآكلة بشدة بعد عامين من تعرضها للعوامل الجوية.
بهتت ألوانها بفعل الشمس والمطر وتمزقت في أماكن متعددة وتغطت بالطحالب والمخلفات العضوية. ومن خلال التمزقات في القماش استطعت تمييز قطع من القماش لا تنتمي إلى الطبيعة بألوان وردية وزرقاء تتناقض بشكل صارخ مع درجات اللون الأخضر والبني للغابة.
كانت السلاسل التي تثبت الطرد بالشجرة مغطاة بالكامل بالصدأ مما يدل على تعرضها المطول لرطوبة الغابة. كانت هذه سلاسل صناعية متينة من النوع المستخدم في البناء أو لتأمين حمولات المركبات وليست شيئا يحمله شخص ما بشكل عرضي في رحلة تسلق جبال.
كانت كمية السلسلة المستخدمة مفرطة مما يوحي بنية متعمدة لتأمين المحتويات بشكل دائم. شعر ميغيل بمزيج من الړعب والفضول المړضي وهو يستوعب ما يراه. لقد علمته خبرته كمرشد سياحي ملاحظة تفاصيل البيئة الطبيعية والآن سمحت له تلك المهارات نفسها بتفسير الأدلة التي تشير بوضوح إلى نشاط إجرامي
يشير موضع الطرد وطريقة ربطه وموقع الفسحة النائي إلى تخطيط محكم ومعرفة متخصصة بالمنطقة. وبينما كان ميغيل يمعن النظر في المشهد لاحظ أدلة إضافية متناثرة حول قاعدة حقيبة ظهر خضراء اللون مدفونة جزئيا تحت أوراق الشجر وبقايا عضوية متآكلة ومغطاة بالطحالب لدرجة أنه أغفلها في البداية.
كان هناك أيضا ما بدا أنه شظية حرارية سوداء وبعض القطع التي ربما كانت أوعية طعام وأشياء أخرى اندمجت تدريجيا في النظام البيئي لأرضية الغابة. أثارت حقيبة الظهر ذات اللون الأخضر العسكري على الفور ذكرى قضية إيلينا ميندوزا لدى ميغيل. وبصفته مرشدا محليا كان على دراية بعمليات البحث التي جرت خلال عامي 2009 و.
كان قد رأى الملصقات التي تحمل صورة المعلمة المفقودة وتذكر تحديدا أن الأوصاف كانت تشير دائما إلى حقيبة ظهر خضراء عسكرية كجزء من معداتها المميزة. أخرج ميغيل هاتفه المحمول لالتقاط صور للموقع لكنه اكتشف أنه لا توجد تغطية شبكة في تلك المنطقة تحديدا.
أدرك حينها سبب اختيار ذلك المكان. علاوة على ذلك فإن صعوبة الوصول إليه كونه يقع في منطقة معزولة عن الاتصالات جعلت من المستحيل تقريبا على أي شخص طلب المساعدة الفورية في حال تعرضه للخطړ هناك. عاد سريعا إلى حيث ترك مجموعته السياحية محاولا الحفاظ على رباطة جأشه بينما كان يستوعب ما اكتشفه.
أدرك ميغيل ضرورة إبلاغ السلطات فورا لكنه أدرك أيضا مسؤولياته تجاه السياح الذين كان يرعاهم. لم يكن بوسعه ببساطة التخلي عنهم في الغابة بينما يتعامل مع مسرح الچريمة. وفي طريق عودته إلى المجموعة وضع
ميغيل وشريكه خطة سريعة.
كان ينهي الجولة مع السياح بطريقة تبدو طبيعية ويعيدهم إلى موقف السيارات. ثم يتصل فورا بالسلطات باستخدام جهاز اللاسلكي الخاص بالطوارئ الموجود في سيارته. وكان من الضروري ألا يلوث مسرح الچريمة أو ينبه الآخرين عن طريق الخطأ قبل وصول المحققين المختصين.
عندما انضم ميغيل إلى مجموعته لاحظ السياح أنه بدا مختلفا أكثر هدوءا وأقل تواصلا مما كان عليه خلال الجزء الأول من الجولة. وعندما سئل عن استكشافه للمنطقة المحيطة أجاب ميغيل بشكل مبهم بأنه وجد أدلة على أنشطة تتطلب اهتمام السلطات دون تقديم تفاصيل محددة قد تثير قلق الزوار.
كانت العودة إلى موقف السيارات متوترة بالنسبة لميغيل الذي لم يستطع التوقف عن التفكير فيما وجده وتداعياته على عائلة إيلينا ميندوزا. بعد أكثر من عامين من البحث والتكهنات تم العثور أخيرا على دليل قاطع على ما حدث لمعلمة الأحياء على الرغم من أن الدليل كان أكثر إثارة للقلق مما كان يتصوره أي شخص.
في تمام الساعة 445 مساء من يوم 18 يونيو 2011 استخدم ميغيل أنخيل سيرفانتس جهاز اللاسلكي الخاص بسيارته للاتصال بشرطة ولاية فيراكروز. ارتجف صوته وهو يبلغ عن الاكتشاف قائلا لقد عثرت على أدلة تتعلق بقضية إيلينا ميندوزا المعلمة التي اختفت عام 2009. عليكم إرسال محققين إلى كهف بيروتي فورا.
كان الرد فوريا. تم إرسال فريق متخصص من مسرح الچريمة من شالابا ضم خبراء الطب الشرعي ومصوري الأدلة والقائد الذي قاد عمليات البحث الأولية عن إيلينا. كما تم التواصل مباشرة مع دون روبرتو ودونا كارمن على الرغم من أنهما أبلغا في البداية فقط بالعثور على أدلة مهمة تتعلق بابنتهما.
كان المشهد في موقف سيارات مركز احتجاز بيروتي ذلك المساء متوترا ومؤثرا. وصلت سيارات الشرطة بأضوائها الحمراء والزرقاء الوامضة بشكل متواصل بينما كان ميغيل يقدم تعليمات مفصلة حول كيفية الوصول إلى الفسحة النائية حيث عثر على الچثة. تم تطويق المنطقة على الفور بشريط الشرطة الأصفر والأسود مما أدى إلى إنشاء محيط يمنع دخول المتفرجين أو وسائل الإعلام.
وصل دون روبرتو ودونا كارمن إلى الموقع حوالي الساعة السادسة والنصف مساء برفقة أفراد آخرين من عائلتهم الكبيرة وماريا لويزا. وجدوا مشهدا لا ينبغي لأي عائلة أن تمر به. كانت السلطات الرسمية تتجول في منطقة حرجية بهدف قاتم بينما خلقت صفارات سياراتها الرسمية جوا من حالة الطوارئ يتناقض بشكل صارخ مع هدوء الطبيعة في الحديقة.
حافظت العائلة على مسافة بينها وبين منطقة البحث لكن وجودها كان مؤثرا للغاية. دون روبرتو الرجل الذي تمسك بالأمل لمدة عامين وأربعة أشهر واجه أخيرا حقيقة أن بحثه المضني قد انتهى. أما دونا كارمن التي أصرت على أن إيلينا ربما لا تزال على قيد الحياة فقد اڼهارت عاطفيا عندما علمت أن الرفات التي عثر عليها تشمل حقيبة ظهر ابنتها الخضراء ذات الطراز العسكري وأغراضا شخصية أخرى. وقد عمل خبراء الطب الشرعي على قدم وساق.
تم توثيق المشهد بدقة متناهية حتى وقت متأخر من الليل باستخدام الإضاءة الاصطناعية. وتم تصوير القماش المشمع الأصفر المتهالك من زوايا متعددة قبل إزالته بعناية مما كشف عن أدلة أكدت بشكل قاطع أنها تعود لإيلينا ميندوزا. وقد ساهمت البقايا التي حفظت جزئيا بفضل القماش المشمع والظروف المناخية للغابة الواقعة على ارتفاع شاهق في تحديد هويتها بشكل قاطع
تم تحليل السلاسل الصناعية التي ربطت إيلينا بأوياميل لتحديد مصدرها. اكتشف المحققون أنها من نوع محدد يستخدم في الإنشاءات الثقيلة ومتوفرة في متاجر الأدوات المتخصصة وليست في منافذ البيع
بالتجزئة العادية. قدمت هذه المعلومات دليلا على هوية الجاني شخص لديه إمكانية الوصول إلى المواد الصناعية ومعرفة باستخدامها.
كشف التحقيق الجنائي أيضا عن جوانب مقلقة في المنهجية المستخدمة. فقد كانت إيلينا مقيدة بطريقة توحي بمعرفة بفنون البقاء والتحمل البشري. ويشير الوضع والطريقة إلى أن من فعل ذلك كان لديه خبرة سابقة أو معرفة متخصصة بكيفية تعظيم المعاناة مع تقليل فرص الهروب أو اكتشاف أمره بالصدفة.
كشف تحليل المنطقة المحيطة أن هذه المساحة المفتوحة كانت تستخدم لأغراض مماثلة سابقا. وقد عثر على أدلة على نشاط بشړي متكرر بما في ذلك علامات على أشجار أخرى وبقايا مواد تحللت جزئيا بفعل الزمن والعوامل الجوية وأنماط اضطراب في الغطاء النباتي تشير إلى استخدام منتظم للمنطقة لأنشطة لا علاقة لها بالمشي لمسافات طويلة
خلال
الأسابيع التالية توسع نطاق التحقيق ليشمل مقابلات مطولة مع كل من كان على اتصال بإيلينا قبل اختفائها. أعيد فحص سجلات البحث والإنقاذ الأصلية وجرى تحليل المسارات التي تم استكشافها. كما أجري تحقيق لمعرفة سبب عدم إدراج المنطقة المحددة التي عثر فيها على إيلينا ضمن عمليات البحث المنهجية.
كان السؤال المحوري الذي برز من التحقيق هو كيف وصلت إيلينا إلى هذا الموقع النائي والوعر. وكشف تحليل المسار من المكان الذي فقد فيه فريق سوبروس أثرها إلى الفسحة التي عثر عليها فيها أنه كان من المستحيل عمليا أن تصل إيلينا إلى هناك بمفردها لا سيما أنها كانت تحمل معدات التسلق وتتبع ما اعتقدت أنه طريق إلى شلال معروف.
افترض الباحثون أن إيلينا قد تم اعتراضها في مرحلة ما من رحلتها من قبل شخص مطلع على عاداتها وجغرافية المنطقة. وقد تمكن هذا الشخص من إقناعها أو إجبارها على مرافقتهم إلى تلك البقعة النائية ربما بذريعة تتعلق بالعثور على الشلال الذي كانت إيلينا تبحث عنه.
يشير مستوى التخطيط المطلوب إلى أن الچريمة كانت مدبرة وأن إيلينا كانت مستهدفة تحديدا كضحېة. ومع ذلك وعلى الرغم من سنوات من التحقيقات لم يتم تحديد أي مشتبه به أو إلقاء القبض عليه. ولا تزال قضية إيلينا ميندوزا مفتوحة رسميا مصنفة كچريمة قتل لم تحل.
أدى غياب الشهود وموقع الچريمة النائي والمدة الزمنية الفاصلة بين وقوعها واكتشافها إلى ضياع معظم الأدلة الجنائية التي كان من الممكن أن تقود إلى تحديد هوية الجاني. بالنسبة لدون روبرتو ودونا كارمن شكل هذا الاكتشاف خاتمة قاسېة.
عرفوا أخيرا ما حدث لابنتهم لكن الظروف كانت أسوأ بكثير مما تخيلوه خلال سنوات الأمل والشك. لم تتعرض إيلينا لحاډث مفاجئ بل كانت ضحېة عمل عڼيف متعمد ومطول انتهى بمۏت بطيء ومرعب.
أصبحت قضية إيلينا ميندوزا تذكيرا مؤلما بأن المساحات الطبيعية التي يستخدمها الناس للترفيه والاسترخاء قد تستغل أيضا من قبل مفترسين يتربصون بعزلة وضعف الزوار المنفردين. وأصبح القماش المشمع الأصفر الممزق الذي عثر عليه في الغابة رمزا للمخاطر الخفية التي قد تكمن في أماكن تبدو ظاهريا آمنة وهادئة.
لم تجب الأسئلة المحيطة بالقضية إجابة شافية. من كان على دراية كافية بعادات إيلينا وجغرافية منطقة بيروت النائية ليخطط لهذه الچريمة وينفذها ولماذا وقع الاختيار على إيلينا تحديدا وهل سبق للجاني أن ارتكب جرائم مماثلة في المنطقة نفسها
تخفي الغابة أسرارها وأخذت إيلينا ميندوزا الإجابات معها إلى قپرها. إذا أثرت هذه القضية فيك وترغب في البقاء على اطلاع على المزيد من التحقيقات المشابهة فاشترك لتلقي إشعارات بمقاطع الفيديو القادمة. شارك هذا المحتوى لكي يتعرف المزيد من الناس على قصة إيلينا
ولنخلد ذكرى ضحاېا الچرائم التي لم تحل

 

تم نسخ الرابط