منافسه حتي الموت

لمحة نيوز

كانت أمي تجعلنا نتنافس على من سيحصل على العشاء كل ليلة. وعندما توقف قلب أخي وجد الأطباء سجلات التغذية التي كانت أمي تدونها. كانت أمي تجعلنا نتنافس على الطعام وكل ليلة يفوز طفل واحد فقط. الخاسرون يشاهدون الفائز وهو يأكل بينما تتشنج بطونهم من الجوع. التنافس يصنع التفوق هكذا كانت تقول أمي.
كانت تقول
الضعفاء يستحقون الجوع. القواعد تتغير كل ليلة.
الاثنين مسائل رياضيات.
الثلاثاء الجلوس ملاصقا للجدار.
الأربعاء من يتحمل إهاناتي دون أن يبكي
الفائز يحصل على وجبة كاملة. المركز الثاني خبز وماء. الباقي لا شيء.
كان أبي يأكل وجبته الكاملة وهو يراقبنا. أحيانا يرمي قطع خبز نحونا ويقول محاولة جيدة.
كنا نتسابق على الفتات كأننا كلاب. أخي الأكبر جينو كان يحفظ أنماط أمي كان يفوز في معظم الليالي. إلينا كانت تخبئ زبدة الفول السوداني في غرفتها. وعندما وجدتها أمي خمسة أيام ممنوعة من الاشتراك في المسابقات. مركز أخير تلقائي. أغمي على إلينا في اليوم الثالث. وأمي تخطو فوق جسدها وتقول درس مهم عن الخداع.
تومي كان في الثامنة عندما توقف نموه.
عند طبيب الأطفال أخرجت أمي دفترها الجلدي. قالت إنه طفل صعب في الأكل. انظر الثلاثاء قطع دجاج وخضار. قل للطبيب عن الخضار يا تومي. أمسكت كتفه وضغطت عليه. ردد بعينين خاويتين أحب الجزر وأمي تطبخ بروكلي جميل. الطبيب صدقها. متوفرة على صفحة روايات أيسل هشام لكن ذلك الدفتر كان أكاذيب مفصلة. تومي لم ير الخضار منذ أشهر.
المسابقات تصاعدت. اختبارات تحمل سهر لأيام دون نوم. تحديات ألم مثل وضع اليد فوق شمعة. لدي ندبة من فوزي بعد 45 ثانية. الأسوأ كانت اختبارات الولاء كان علينا إيذاء بعضنا. كسرت إصبع تومي لأفوز بالعشاء بعد أربعة أيام دون طعام. صوت الكسر ما زال يرن في أذني. أمي ابتسمت هذه روح التنافس. أكلت بينما أخي ذو الثامنة يبكي.
الجوع المزمن يعيد تشكيل عقلك. يصبح الطعام كل شيء. تخون أي أحد لتأكل.
المدرسة لاحظت نحافتنا عدم تركيزنا. وجدوا إلينا تبكي في الكافتيريا وتأكل قشور سندويتشات مرمية في القمامة. سحبتنا أمي من المدرسة وبدأت تعلمنا في البيت. ناس فضوليين زيادة. العزلة جعلت الوضع أسوأ. لا وجبات مدرسية لا أصدقاء فقط مسابقات تحدد البقاء.
انهار جينو عند سن 17 ستة أقدام من العظام والجوع. وبعد ثلاث خسارات متتالية انقض على طبق أمي. أبي ضربه بكرسي على رأسه. صوت الارتطام كان مرعبا. تركته أمي على الأرض خسرت حقك في المشاركة. تشاهد فقط ولا تأكل. كيف تعيش مشكلتك.
بعد 7 أيام اختفى جينو. نافذته مفتوحة. أبلغت أمي أنه هرب. الشرطة استسلمت وأغلقت القضية. بعد 3 أشهر همست إلينا لقيت جينو. كان في الشوارع يبيع نفسه مقابل المال ليشتري طعاما. لم يتعرف عليها.
اشترت إلينا كاميرا مخفية بدم تبرعت به. 3 أشهر من التسجيل مسابقات تجويع تدهور تومي أمي تقول الضعفاء يستحقون الجوع. الكاميرا كانت مخبأة داخل دبدوب يرفع لنسخة سحابية ليلا. وفي يوم هروبها أمسكت بها أمي وهي

تحمل نسخ الفيديو.
أدارت أمي الفيديوهات. توقعت غضبا لكنها ابتسمت ذكية لكن من سيصدق سأقول إنه تمثيل. أغلقت اللابتوب لكن لازم عقاب. إلينا خانتنا. مسابقة شهر كامل. فائز واحد يأكل. الآخرين ماء فقط.
تومي صمد 4 أيام قبل أن يبدأ قلبه بالفشل. وجدته على أرض الحمام. 48 رطلا وهو في الحادية عشرة. حملتهمتوفرة على صفحة روايات أيسل هشام كان خفيفا جدا وركضت لجيراننا. اتصلوا بالشرطة والإسعاف. أمي كانت جاهزة بأكاذيبها عن أطفال يعانون اضطرابات أكل. لكنهم وجدوا دبدوب إلينا والكاميرا والنسخ السحابية و أشهر من الأدلة.
المحاكمة استمرت 3 أسابيع. محامي أمي قال أسلوب تربية مختلف. المدعي عرض تقارير تومي قصر نمو دائم أضرار أعضاء لن تتعافى. هيئة المحلفين احتاجت ساعتين فقط. أمي حصلت على 15 سنة. أبي 10. تم توزيعنا على بيوت رعاية مختلفة.
لم نستطع التوقف عن التنافس. البرمجة كانت أعمق من الجوع. تومي في مركز علاج يطعم بأنبوب. لا يستطيع الأكل طبيعيا. يتجمد أمام الأطباق ينتظر إعلان المسابقة. إلينا في علاج نفسي. ما زالت تزن نفسها بجنون. جينو اختفى. الشوارع ابتلعته.
أعمل الآن في بنك طعام محاطا بكل ما كنت سأقتل من أجله. أمي ترسل رسائل شهرية من السجن لم أفتحها قط. كلها في صندوق أحذية. الأسبوع الماضي تغير كل شيء.
اتصل بي مندوب الضحايا
أمك يتم النظر في الإفراج المبكر عنها سلوك جيد خلال سنة.
لم أستطع التنفس. 8 سنوات وتخرج.
وهناك شيء آخر أدلت بتصريحات عن جينو عن ما حدث فعلا.
أي تصريحات
تقول إنه لم يهرب وتعرف بالضبط أين هو. سنخبرك عند إطلاق سراحها فقط.
أغلقت الهاتف وجلست في الظلام 3 ساعات. ذهبت للخزانة. أخرجت صندوق الأحذية. فتحت أول رسالة منذ 8 سنوات. السطر الأول
ابني العزيز كنت دائما أفضل متنافس عندي. وعندما أخرج يجب أن نتحدث عن جينو وعن المكان الذي دفنت فيه السبب الحقيقي لاختفائه. اللعبة التي لم أخبر أحدا أننا كنا نلعبها.
أسقطت الرسالة كأنها نار.
هناك 37 رسالة أخرى. فتحت ستا وكل واحدة أسوأ. كل رسالة تلمح لشيء أكبر من مجرد مسابقات جوع. متوفرة على صفحة روايات ايسل هشام ..شيء خططت له قبل ولادتنا. الرسالة السابعة فيها خريطة مرسومة باليد فناء بيتنا القديم علامة X قرب شجرة البلوط حيث تعلم جينو القاعدة الأخيرة.
الرسالة الثامنة
أتعتقد أن المسابقات كانت عن الطعام الطعام كان أداة فقط. التجربة الحقيقية أكثر أناقة.
التاسعة
جينو اكتشف الحقيقة لذلك كان عليه أن يرحل.
اتصلت بمندوب الضحايا أحتاج زيارة أمي.
قال متأكد الشرطة ممكن تتعامل.
لا. هي ستخبرني فقط أنا. ولازم أعرف ما اللعبة التي كنا نلعبها حقا.
تم تحديد الزيارة للغد.
تلك الليلة بحثت في غرفة جينو القديمة. وجدت دفتر يومياته تحت لوح أرضية مرتخ. آخر تدوينة كانت ليلة هروبه
أمي ليست أمنا الحقيقية. وجدت أوراق التبني. كلنا من عائلات مختلفة. جمعتنا. الموضوع مش أكل في حاجة تانية حاجة في حمضنا الوراثي. واجهتها وسألته
وتنتهي الجملة قبل أن تكتمل.

أجلس الآن عند طاولتي الساعة الثالثة صباحا. دفتر جينو مفتوح أمامي. الأوراق التي وجدتها تظهر أننا جئنا من أربع عائلات مختلفة جمعنا مثل عينات.
يداي ترتجفان. اختبارات الجوع لم تكن عن الجوع. متوفرة على روايات أيسل هشام .. كل شهادة ميلاد من ولاية مختلفة. جينو من أوهايو. إلينا من ميشيغان. تومي من إنديانا. أنا من إلينوي. اعتمدت علينا كأنها تختار أطفالا بتصميم محدد.
راجعت تواريخ التبني جينو أولا بعمر 3 سنوات ثم أنا بعمر سنتين ثم إلينا 18 شهرا ثم تومي 6 أشهر وكل تبن يفصل عن الآخر 14 شهرا بالضبط. النمط واضح مقصود.
اتصلت بمندوب الضحايا إيلياس مع طلوع الفجر. حكيت له عن اليوميات عن الأوراق عن رسائل أمي التي تلمح لتجربة. صمت طويل ثم قال إنه يعرف محاميا متخصصا في قضايا الأبحاث غير الأخلاقية على الأطفال.
أجوب شقتي بعصبية وأنا أحمل الأوراق بيدي. يسألني إيلياس أسئلة دقيقة هل أخبرت إلينا هل أنا بأمان ثم أعطاني رقم محام أرجون مدينا خبر قضايا التجارب على الأطفال.
قابلته في مكتبه مساء. مكتب زجاج وحديد مرتب وهادئ. عرضت عليه كل شيء الرسائل اليوميات الخريطة أوراق التبني. ومع كل ورقة تتغير ملامحه. وأخيرا قال
هذا ليس مجرد إساءة أسرية. هذا قد يكون أكبر بكثير.
يرتدي نظارات قراءة ويستمر في دفعها إلى الأعلى أثناء قراءته لمفكرة جينو وفكه يشد عند بعض المقاطع. يصور كل وثيقة بهاتفه يطلب إذنا لعمل نسخ ويتعامل مع كل شيء وكأنه دليل في محاكمة. عندما يقرأ رسالة أمي عن الخريطة عن مكان دفن السبب الحقيقي لاختفاء جينو يضعها بحذر وينظر إلي بتعبير لا أستطيع قراءته تماما. يقول
علينا التحرك بسرعة. إذا كانت رسائل أمي تشير لما أعتقد أنها تشير إليه فنحن نتعامل مع مؤامرة إجرامية متعمدة تمتد لعقود.
يشرح أرجون أننا بحاجة إلى التعامل مع الأمر بشكل منهجي بدءا بالتحقق من سجلات التبني والبحث في خلفية أمي الأكاديمية. لديه محققون يمكنهم التنقيب في أرشيفات الجامعة وتتبع العائلات الأصلية. أشعر بالارتياح لتلقي المساعدة المهنية وفي الوقت نفسه بالرعب من ما قد نجد.
يخرج أرجون دفتر ملاحظات قانونيا ويبدأ في تدوين ملاحظات ويسأل عن تعليم أمي وأماكن عملها وما درست. أدرك أنني لا أعرف حقائق أساسية عن حياتها قبلنا. كانت فقط أمي الشخص الذي يتحكم فيما إذا كنا نأكل.
يقول أرجون إن هذا شائع في حالات الإساءة حيث يعزل المعتدي الضحايا عن معرفة أي شيء عن خلفيتهم أو علاقاتهم. يسأل إذا كان بإمكاني الوصول إلى أي من ممتلكات أمي القديمة أي شيء قد يحتوي على أوراق أكاديمية أو مراسلات. أتذكر صناديق في المرآب في منزلنا القديم أشياء صادرتها الدولة كدليل لكنها أعيدت لاحقا للتخزين.
يقول أرجون إننا بحاجة للوصول لتلك الصناديق فورا. في تلك الليلة أفتح مزيدا من رسائل أمي مجبرة نفسي على قراءة كلماتها الدقيقة التي تلمح لتجارب أنيقة ومعايير اختيار وراثية. تكتب عن اختيارنا خصيصا لصفات معينة جينو لذكائه إيلينا لقدراتها على الملاحظة
أنا لتعاطفي تومي لهشاشته.
لم نكن أبدا أطفالها بل كنا موضوعات بحث. كل رسالة مكتوبة بالطباعة وليس بخط اليد كأنها مراسلات أكاديمية بدلا من رسائل لابنها. تستخدم لغة سريرية تشير إلى المنافسات كتدخلات وردودنا كنقاط بيانات.
في إحدى الرسائل تكتب أن ذكاء جينو العالي جعله الموضوع المثالي لاختبار القدرة العقلية على التحمل تحت ضغط شديد. اختارت إيلينا لأن التقييمات النفسية أظهرت قدرات قوية على التعرف على الأنماط. اختارتني لأن بعض الاختبارات أظهرت ذكاء عاطفيا عاليا وقدرة على التعاطف. تم اختيار تومي لمؤشرات القلق وضعفه الجسدي.
أنشأت مجموعة دراسة من الأطفال مصممة خصيصا لاختبار استجابات مختلفة للحرمان المسيطر عليه. شعرت بالغثيان في مطبخي وأنا أقرأ ذلك جسدي يرفض الحقيقة بقدر ما يرفضها عقلي. في صباح اليوم التالي ذهبت إلى شقة إيلينا دون إعلان مسبق بحاجة لمشاركة هذا مع شخص نجى من نفس الكابوس. فتحت الباب وهي تبدو نحيلة ومرهقة وشقتها منظمة بشكل هوسي.
عندما أريها أوراق التبني والمفكرة تبدأ في البكاء بصمت والدموع تسيل على وجهها بلا صوت. شقتها شبه فارغة مجرد أثاث أساسي مرتب بزوايا قائمة مثالية كل شيء موسوم ومرتب. تدعوني للدخول لكنها لا تتحدث فقط تأخذ الأوراق مني وتقرأها واقفة على بابها.
أراقب وجهها يتغير وهي تدرك معنى الوثائق. ترى شهادة تبنيها بأسماء آباء مختلفين وتاريخ ميلاد مختلف عن الذي احتفلنا به دائما. تجلس على أريكتها لا تزال ممسكة بالأوراق لا تزال تبكي بصمت. أجلس بجانبها ونبقى هكذا فترة طويلة نحاول قبول أن حياتنا كلها كانت تجارب مصممة وأننا لم نحظ بطفولة حقيقية مجرد ظروف مسيطرة لدراسة أمي.
نقضي ساعات نقارن ذكرياتنا نبحث عن أنماط لم نلاحظها كأطفال. كانت المنافسات تبدو عشوائية لكنها الآن تبدو منهجية تختبر تحمل الألم وقياس تآكل التعاطف وتوثيق تأثير الجوع على روابط الأشقاء. تستخرج دفاترها حيث كانت توثق أعراض اضطراب ما بعد الصدمة والتفاصيل السريرية فجأة تبدو منطقية.
كانت تعالج نفسها كموضوع بحث دون أن تدرك باستخدام نفس الطرق التي غرستها فيها أمي. نراجع دفاترها معا نجد مدخلات تطابق منافسات محددة. الأسبوع الذي جعلتنا نحتمل مياه الثلج وثقت إيلينا استجاباتنا للألم. شهر اختبارات الولاء تتبعت تدهور علاقاتنا.
كانت تجمع البيانات حتى أثناء تعرضها للإيذاء. مهاراتها في الملاحظة مدربة بشدة من أمي فلم تستطع التوقف عن تحليل سوء معاملتها. أدركنا أن تدريب أمي كان أعمق مما كنا نظن وأننا ما زلنا نؤدي الأدوار المعينة لنا جينو الذكي الذي اكتشف الحقيقة إيلينا المراقبة التي توثق كل شيء أنا المتعاطفة التي تحاول إنقاذ الجميع تومي الضعيف الذي ينهار.
تكشف إيلينا أنها على اتصال بمرفق علاج تومي رغم أنه غير جاهز للزوار بعد. معالجو تومي يقولون إنه ينفصل عن الواقع كلما ذكر الطعام. عقله يحمي نفسه بالإغلاق التام. أنبوب التغذية ليس مجرد ضرورة طبية بل حاجة نفسية لأن دماغه لا يستطيع
معالجة الأكل كأمر آمن. تظهر لي إيميلات من فريق رعايته
 

تم نسخ الرابط